• إليك طرق التحكم بضغط الدم المرتفع

    إليك طرق التحكم بضغط الدم المرتفع

     

    لا تخلو الحياة العصرية من القلق والتوتر لا سيما في ظل ضغوط الحياة اليومية  سواء في العمل او داخل الاسرة في وقت يقل فيه النشاط البدني وتكاد تنعدم الحركة ما يزيد من خطورة الاصابة ببعض الامراض المزمنة ومنها ارتفاع ضغط الدم.

    ضغط الدم له قيمتان؛ ضغط الدم الانقباضي systolic blood pressure ويمثل القيمة العليا التي تسجل عندما يقوم القلب بضخ الدم إلى الشرايين، وضغط الدم الانبساطي diastolic blood pressure، وهو القيمة الدنيا التي تسجل عندما يسترخي القلب ويتم امتلاؤه بالدم في الفترة ما بين النبضات.

    تقاس كلا القيمتين بملليمترات الزئبق (ملم زئبق)، وهي قيمة تقابل جزءا من عمود الزئبق في أجهزة قياس الضغط الأولى التي استخدمت قبل أكثر من 100 سنة. وكما درجت العادة فإن القيمة العليا تذكر أولا، ثم تليها القيمة الدنيا: فالضغط الانقباضي البالغ 110 ملم زئبق والضغط الانبساطي البالغ 70 ملم زئبق سوف يكتبان كما يلي: 110/70 ملم زئبق. ولدى البالغين، تكون القيمتان الطبيعيتان أقل من 120/80. وتشخص حالات ارتفاع ضغط الدم hypertension عندما تكون القيمتان 140/90 فأكثر، بينما تصنف القيم بين 120/80 و139/89 على أنها حالات «ما قبل ارتفاع ضغط الدم» prehypertension.

    عادات وعوامل خطرة

    – الإفراط في تناول ملح الطعام

    – البدانة والخمول

    – التوتر والقلق:

    – حبوب منع الحمل : تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستيرون اللذين يسببان ارتفاعاً طفيفاً في ضغط الدم وقد يسبب أحياناً ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم لبعض النساء.

    – عوامل وراثية

    – تقدم السن: حيث يزيد الضغط مع تقدم السن، وقد يكون السبب إلى جانب أسباب أخرى، انخفاض مرونة الشرايين مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الانقباضي بصفة خاصة.

    أحد عشر جيناً جديداً يؤثرون على ضغط الدم

    كشفت احدى جامعات لندن “كوين ماري” من خلال ارتفاع ضغط الدم الى وجود احدى عشر حمضاً نووياً لهم متغيرات متتابعة في الجينات، وتؤثر على ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب؛ التعرف على هذه الجينات الجديدة ساهم في زيادة فهم طبيعة القلب البيولوجية، ويقول الباحثون ان هذه الاكتشافات سوف تؤثر على تطوير الأدوية واكتشاف أدوية جديدة لأمراض القلب والأوعية الدموية.

    إليك طرق التحكم بضغط الدم المرتفع

    كلما زادت الفترة من دون علاج وزادت حدة ارتفاع الضغط، زادت المضاعفات ومنها جلطة وفشل القلب، جلطة أو نزف دماغي، تضييق في شرايين الكلية ومن ثم فشل كلوي، تضييق وضعف في شرايين النظر، ومن الممكن ان يؤدي ذلك الى العمى وقد أثبتت الدراسات الحديثة ان ضغط الدم غير المتحكم به يؤدي الى صعوبة في التعلم وضعف الذاكرة والتفكير.

     

    Comments

    comments

الجمال واللياقة البدنية

Comments

comments