• اخفائكم لعمركم الحقيقي… قد يساهم في اطالته

    اخفائكم لعمركم الحقيقي… قد يساهم في اطالته

     

    تميل معظم النساء الى عدم الافصاح عن عمرها الحقيقي حيث تلجأ في كثير من الأحيان الى انقاص عدد سنوات عمرها  رغبةً منها في اعطاء انطابع الى الآخرين انها مازالت صغيرة في السنّ مما يريحها نفسياً ويشعرها انها مازالت تتمتع بجمال عهد الصبا والشباب. اما الرجال فلا يولون لهذا الأمر أهمية حيث ان معظمهم يعترف بعمره الحقيقي دون ان يحتاج  لاخفائه كما هي الحال لدى النساء.

    الخبر السار هنا انّ اخفائكم لعمركم الحقيقي قد يساهم في اطالته…

    هذا ما أكدته دراسة  أجراها باحثون من جامعة “لندن كوليج” على ستة آلاف و489 شخصاً كان متوسط أعمارهم 65 عاماً. وقد أكد معظم الخاضعين للبحث شعورهم أنهم أصغر سناً من أعمارهم الحقيقية، في حين اشار 4.5% منهم فقط أنهم يشعرون بأنهم أكبر سناً من أعمارهم الحقيقية.
    وبينت النتائج بعد سنواتٍ عدة انّ المجموعة التي اعلنت أنها تشعر بأنها أصغر من سنها الحقيقي عاشت مدة أطول من الزمن من المجموعة التي اعتبرت نفسها أكبر من عمرها.

    وبالتالي، استنتج العلماء ان الحالة المعنوية للانسان تؤثر في كثيرٍ من الأحيان على وضعه الصحي والحياتي لا بل يمكن ان يتخطى الأمر ذلك ليؤثر أيضاً على امكانية اطالة حياته.

    قليلةٌ جداً هي المرات التي يُنصح بها بالكذب ولكن لن يعارض أحد مسالة استعماله في شأن اخفاء العمر في حال سيؤدي ذلك بالفعل الى اطالة حياتنا….

     

    Comments

    comments

الجمال واللياقة البدنية

Comments

comments