• الإيدز… التشخيص والوقاية لزيادة الوعي و التصدي لهذا لفيروس

    الإيدز… التشخيص والوقاية لزيادة الوعي و التصدي لهذا لفيروس

     

    الإيدز… التشخيص والوقاية لزيادة الوعي و التصدي لهذا لفيروس

    لا يمكن التكهن بإصابة أي إنسان بعدوى الإيدز من خلال منظره الخارجي؛ الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان الشخص مصابا هي من خلال فحص الدم. و بما أنه لا يوجد لقاح فعال أو علاج لفيروس نقص المناعة البشري، فإن الطريقة الوحيدة لحماية النفس هي من خلال اتخاذ التدابير الوقائية. اقرأوا معنا:

    الحماية من الفيروس

    – يجب الامتناع عن ممارسة الجنس الخطر واستخدام الواقي الذكري المصنوع من “اللاتكس” في حال الاشتباه.

    – يحصل انخفاض كبير في مخاطر انتقال فيروس نقص المناعة البشري من الأم الحامل إلى طفلها، إذا كانت تأخذ العلاج المضاد لـ”الفيروسات القهقرية” أثناء الحمل، والولادة، والرضاعة، مع ضرورة أن يأخذ طفلها العلاج في الأسابيع الستة الأولى من حياته.

    – وجود العدوى المنقولة جنسيا يزيد من فرصة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري عن طريق الاتصال الجنسي أساسا مع احتمال انتقال العدوى إلى الآخرين.

    مدى فاعلية العازل في الوقاية

    • العوازل الذكرية والأنثوية التي تحتوي على “اللاتكس” فعالة للغاية في الحماية ضد انتقال العدوى المنقولة جنسيا بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشري.
    • يجب استخدام هذه العوازل في كل مرة تحدث فيها ممارسة جنسية من أجل تحقيق أكبر قدر من الوقاية، كما يجب استخدام العوازل بشكل صحيح.

    لا يوجد لقاح لفيروس نقص المناعة البشري، ولا تزال البحوث جارية عالميا. وفي الوقت الحالي لا يوجد علاج شاف لمرض الإيدز. الأدوية والعقاقير يمكنها أن تساعد المصابين بفيروس نقص المناعة البشري على محاربة تكاثر الفيروس والحد منه في الدم وسوائل الجسم وتقليص العدوى الانتهازية الأخرى التي تأتي معه.

    العلاج:

    كوكتيل الإنقاذ: هو نظام حديث مطور من مضادات الفيروس، وهو

    – يساعد المصابين بالفيروس على أن يشعروا بوضع صحي أفضل بكثير عن السابق

    –  العيش لفترة أطول دون مضاعفات صحية.

    –  تكافح الأدوية المضادة لـ”الفيروسات القهقرية” retroviral الفيروس على مختلف المستويات، وتؤخر نموه إلى حد ما.

    – يستخدم المعالج مزيجا من الأدوية المضادة لـ”الفيروسات القهقرية” للحد من تكاثر الفيروس. و ينعكس هذا سريريا في انخفاض معدل حدوث العدوى الانتهازية.

    ١/ نظام الخط الأول: إن فيروس نقص المناعة البشري يتكيف بسرعة مع أي من الأدوية المضادة لـ”الفيروسات القهقرية” التي يتم تناولها، ويغير نفسه من خلال طفرات، ونتيجة لذلك، فإن العلاج المركب من الأدوية المضادة لـ«الفيروسات القهقرية» لا يبقى فعالا.

    ٢/ نظام الخط الثاني: عندما يصبح “نظام الخط الأول” غير فعال ضد فيروس نقص المناعة البشري، تكون هناك حاجة لنظام آخر يتكون من أدوية جديدة.

    ٣/ نظام الخط الثالث أو كوكتيل الإنقاذ من الأدوية: تحت إشراف طبي.

    إن المصاب يظل قادرا على نقل العدوى للآخرين حتى لو أظهرت نتائج الفحص أن مستويات فيروس نقص المناعة البشري في الدم منخفضة جدا، فالفيروس لن يكون قد تم القضاء عليه تماما. لذلك يجب أن تؤخذ دائما الاحتياطات المناسبة.

     

     

    Comments

    comments

الجمال واللياقة البدنية

Comments

comments