• الفالج

    الفالج

    العلاج الفيزيائي اساسي لاستعادة حركة المصاب

    90% من المرضى يستعيدون حركتهم باستقلالية

     

    هو جرح للدماغ سببه توقف مجرى الدم إلى جزء من المخ، وهو خطير ينتج عن مشاكل صحية كثيرة تصل الى الموت أحيانا. إن عطب النُطُقِ الحركيَّة على أحد جانبي الدِّماغ قد يؤدِّي إلى شلل في الجانب المقابل من الجسم، وهذا النمط أحادي الجانب من الشلل يعرف بالشلل النصفي أو الفالج وهو مرض عصبي يتصف بانعدام الحركة في أحد شقي البدن (الأيمن أو الأيسر)، وينتج عن آفة دماغية في الطرف المقابل للجهة المصابة.

    إنَّ للفالج أشكالاً سريرية عديدة جداً، وذلك لأن المنطقة المصابة من الدماغ تختلف بين حالة وأخرى، كما أنَّ العوامل التي تؤدي إلى الإصابة تختلف أيضاً.

    ومن اهم الاسباب:

    • المؤثرات الخارجية على الدماغ كالسقوط من مرتفع أو الاصطدام بجسم صلب أو في حوادث الدهس. ويحدث الفالج هنا بما تسببه هذه العوامل من نزف دماغي وانضغاط الدماغ.
    • بعض آفات الـدماغ كالخراج الدماغي وأورام الدماغ وسرطانات الدماغ، وذلك بسبب تخريبها للخلايا الدماغية أو الضغط عليها.
    • بعض الأمراض العامة التي تصيب السحايا الدماغية كالتدرن والنزف السحائي.
    • تصلب الشرايين، الا ان هذا المرض لا يسبب الفالج ولكـن اختلاطاته هـي السبب فـي ذلك . ومن أهم هذه الاختلاطات :
    • النزف الدماغـي : يحدث هذا النزف لدى المصابين بالتصلب الشرياني الدماغي (أو تصلب شرايين الدماغ) عند ارتفاع الضغط الشرياني لديهم إثر التعب أو الجهد، أو بعد صدمة نفسية مفاجئة. وبارتفاع الضغط الشرياني هذا، ينفجر أحد شرايين الدماغ ويتجمع الدم م%D;ر”D8اً الأنسجة الدماغية وضاغطاً عليها. وفـي أغلبية الحوادث يكون النزف الدمـاغي مميتاً، ولكن المريض إنَّ شفي فإنه يصاب الفالج.
    • التخثر الشرياني : ويقصد به إصابة بعض شرايين الدماغ بالخثرة (Thrombus) وهذه الخثرة إذا ما كبرت وسدت قناة الشريان، انقطع الدم عن المنطقة الدماغية التي يغذيها ذلك الشريان، فتتخرّب أنسجتها ويحدث الفالج.
    • الصمـة الدمـاغيـة : إذا أصيبت الشرايين الدماغية بالصمة (Embolus ) الدمـوية، حـدث المـوت فـي الخـلايـا الدماغية التـي ينقطع عنهـا الإرواء الدمـوي، وأدى ذلك إلـى ظهـور الفالج.

    الأشكال والأعراض

    لا شك أنَّ العرض الأساسي للفالج هو الشلل الذي يتناول أحد شقي الجسم؛ والفالج يغلب له أنْ يبدأ رخواً ثم يصبح تشنجياً. كما أنَّ حدوثه قد يكون مفاجئاً وقد يكون تدريجياً.

    ويكون علاج الفالج على الشكل التالي:

    • المعالجة السببيـة :

    توجّه المعالجة إلى السبب المحدث للفالج كاستئصال الورم الدماغي جراحياً أو معالجة الحالات الالتهابية عند وجودها أو إعطاء مضادات التخثر عندما يكون التخثر الشرياني هـو السبب.

    • التغـذيـة :

    ينبغي الاعتناء بتغذية المريض، وتُستحسن الأغذية النباتية وتعطى الفيتامينات مع الكمية الوافية من الس%D;ا#D8ل. عند تعذر التغذية يلزم اللجوء إلى تنقيب المعدة أي إدخال الأنبوب إلى المعدة عن طريق الأنف لإجراء التغذية بواسطة الأنبوب، أو اللجوء إلى التغذية عن طريق الوريـد.

    • تجنب الاختلاطات :

    تعطى المضادات الحيوية لعلاج الاختلاطات الالتهابية وخاصة الالتهابات الرئويـة .

    اما العلاج الطبيعي، فلديه الدور الاكبر في معالجة مثل هؤلاء المرضى وذلك بعد فحص المريض من قبل الاخصائي المتخصص في الحالات العصبية الذي يقوم  بفحص الاعصاب والمشية والمنعكسات والاحساس وغيرها.

    اهمية العلاج الفيزيائي لمرضى الفالج

    يدخل العلاج الفيزيائي في معالجة الأمراض العصبية والفالج. فلم يعد المثل القائل “فالج ما تعالج” صحيحاً في أيامنا هذه. بل أصبح” فالج… أركض للعلاج”. فعندما يدخل المريض المستشفى بحالة جلطة يوضع في العناية الفائقة. لهذا يتم البدء بالعلاج الفيزيائي مباشرة معه. فكل ساعة تأخير في عدم معالجة مريض الفالج تأتي حينها النتائج سلبية له.

    إن الفالج هو شلل في الدماغ، ويبقى شلل الأرجل واليدين لدى المريض نتيجة لشلل الدماغ. لهذا، يقوم اخصائيي العلاج الفيزيائي بمحاكاة الدماغ عبر العلاج الفيزيائي للأرجل والأيدي.

    ويأتي دور العلاج الطبيعي فوراً بعد ظهور المرض. كما يختلف شدة الفالج وحدته تبعاً لمكان الإصابة في الجهاز العصبي المركزي وبالتالي تختلف الطريقة التي يعالج بها المريض. ويهدف العلاج الطبيعي من خلال تحريك المريض سواء إرادياً أو لا إرادياً إلى:

    • منع نقص مدى الحركة.
    • منع حدوث التقرحات الجلدية.
    • منع قصر العضلات.
    • منع حدوث الجلطات في الأطراف.
    • زيادة الدورة الدموية للأطراف.
    • الرجوع بالمريض إلى الحالة الطبيعية ومساعدته بحيث يكون معتمداً على نفسه قدر الإمكان.

    Comments

    comments

الجمال واللياقة البدنية

Comments

comments