• عوامل تزيد من نوبات الصداع النصفي… تجنبيها

    عوامل تزيد من نوبات الصداع النصفي… تجنبيها

    عوامل تزيد من نوبات الصداع النصفي… تجنبيها

     

    هو مرض مزمن يحدث ألما شديدا الى حد يؤثر على حياة المريض اليومية فيعجز عن ممارسة أعماله ونشاطاته اليوم. ورغم عدم وجود علاج شاف تماما للصداع النصفي، إلا أن الأطباء توصلوا الى مجموعة من العوامل التي تحفز من حدوث النوبة.

     

    تعرفوا معنا على العوامل المحفزة لحدوث نوبة الصداع النصفي وطرق تجنبها:

     

    • التوتر والضغط العصبي

    يعتبر هذا الأمر من أهم العوامل المحفزة لحدوث نوبة الصداع النصفي فتلحق الضرر بالعقل والجسم بشكل كبير ما لم يتم السيطرة عليها. يمكن تجنب ذلك بالحد قدر الإمكان من التوتر والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يسبب التوتر والعصبية؛ ورغم أن هذا الآمر يبدو شبه مستحيل، إلا أن المعاناة خلال حدوث نوبة الصداع النصفي كفيلة لحثكِ على الابتعاد عن هذه الأجواء.

    • تفويت وجبة خلال النهار

    الجوع الشديد هو من المحفزات التي تؤدي الى حدوث نوبة من الصداع النصفي؛ وعليه على هذه الفئة من المرضى المحافظة على تناول الوجبات الثلاث بانتظام وعدم تفويت أي وجبة مهما كانت الأسباب.

    • التغيرات الهرمونية

    ولعل ذلك يبرر نوبة الصداع قبل بدء الدورة الشهرية او خلالها. ورغم عدم إمكانية التحكم بهذا العامل، إلا ان خطوات الحياة اليومية كفيلة بالحد من أثره السلبي؛ اتباع نمط غذائي خاص بمرضى الصداع النصفي وممارسة الرياضة والابتعاد عن العوامل الأخرى المحفزة يسهم الى حد كبير في الحد من آثار التغيرات الهرمونية السلبية في تلك الفترة.

    • التغيرات المناخية

    كالانتقال من فصل الشتاء الى الربيع او من فصل الصيف الى الخريف تؤدي الى حدوث نوبة من الصداع النصفي. والحل هنا يكمن في تجنب الخروج عند وجود تغيرات شديدة في المناخ.

    • قلة النوم والجهد البدني

    مرضى الصداع النصفي لديهم حساسية عالية تجاه الجهد البدني وقلة النوم وهي من العوامل المحفزة الى حدوث نوبة شديدة؛ يتوجب على هذه الفئة تقسيم المهام بشكل لا يؤدي الى الضغط، والحرص على الحصول على قدر كاف من ساعات النوم في غرفة مظلمة.

    • بعض الاطعمة

    مثل المُحلّيات الاصطناعية المصنوعة من الاسبارتام (Aspartame) والكافيين «caffeine».

    Comments

    comments

الجمال واللياقة البدنية

Comments

comments