• لماذا ينجو بعض المصابين من إيبولا ؟

    لماذا ينجو بعض المصابين من إيبولا ؟

     

    هل تعلم أن  عامل السن له أهمية في احتمالات النجاة من فيروس إيبولا ؟ و في ما خص أعراض التي تتعلّق بالإصابة، الحمى هي الأكثر شيوعا حيث تحدث لنحو 89% من الحالات، أما الصداع فيحدث في 80%، وبعده الهزال 66% ثم أعراض أخرى كالدوار والمغص والقيء.

    و كانت قد نشرت دراسة في سيراليون الأربعاء عن تحليل لأول حالات الإصابة بفيروس إيبولا و ساهمت في توضيح سبب نجاة بعض الناس من المرض في حين لم يتمكن آخرون من ذلك.

    وتستند الدراسة الى بيانات تم جمعها من 106 مرضى تم تشخيص حالاتهم على انهم مصابون بالمرض في مستشفى كينيما الحكومي في سيراليون في الفترة من 25 أيار الى 18 تموز. وبعض البيانات في هذه المجموعة تم احراقها خوفا من أن تكون حجرة الممرضات حيث تم الاحتفاظ بالسجلات أصبحت ملوثة.

    لكن الفريق تمكن من تحليل تفاصيل السجلات الاكلينيكية من 44 مريضا في المجمل وهو اكبر عدد حتى الان من الذين اصيبوا في الوباء في غرب افريقيا الذي قتل نحو خمسة الاف شخص.

    وفي الحالات التي تمت دراستها استغرقت فترة حضانة الفيروس بين ستة أيام و12 يوما، قبل أن تظهر على المرضى أعراض إيبولا، في حين توفي 74% من المصابين الذين شملتهم الدراسة.

    و في ما خص أعراض التي تتعلّق بالإصابة فقد كانت الحمى الأكثر شيوعا حيث تحدث لنحو 89% من الحالات، أما الصداع فيحدث في 80%، وبعده الهزال 66% ثم أعراض أخرى كالدوار والمغص والقيء.

    ومن بين الأعراض المتنوعة لهذا المرض، قال الدكتور جون شيفلين من جامعة تولين في ولاية نيو أورليانز إن الإسهال “مظهر كبير للمرض”، وأشار إلى أنه يتعين على الأطباء الذين يعالجون مرضى إيبولا أن يسعوا بقوة للتحكم في سوائل الأوردة.

    وأوضحت الدراسة أن الاستجابة للمرض كانت مختلفة من شخص إلى آخر، فكان هناك أشخاص حالتهم خفيفة للغاية، وكانت هناك حالات شديدة جدا وتتدهور حالتهم بسرعة.

    ومن بين المفاجآت وجود فرق كبير في كمية الفيروسات الموجودة في المرضى حينما يحضرون للعلاج، وهو عامل يؤثر في احتمالات نجاتهم.

    و أكّد شيفلين إن التحليل يقدم رؤى مهمة للموظفين الصحيين الذين يكافحون التفشي الحالي، بما في ذلك البيانات التي يمكن أن تستخدم في تحديد العلاجات الجديدة وطرق التشخيص.

    شيفلين، وهو مؤلف الدراسة التي نشرت في “نيو إنجلند جورنال أوف مدسين”، أوضح أن هذه هي المرة الأولى التي يتوفر فيها لدى أي شخص هذا القدر من البيانات التي تم جمعها من مرضى بإيبولا، موضحا أن النتائج تساعد على تأكيد بعض الملاحظات التي شاهدها أطباء يعالجون المرضى.

     

     

    Comments

    comments

الجمال واللياقة البدنية

Comments

comments