امراض

ارتفاع ضغط الدم… تحكّم به قبل أن يفتك بك

ينتشر مرض ارتفاع ضغط الدم على نطاق واسع وهو من الأمراض الخطيرة في حال تُرك من دون علاج.

يشكّل ضغط الدم خطراً عند ارتفاعه إلى 140/90 مليمتر زئبق أو أكثر، ويكون طبيعياً إذا كان 80/120 ملم زئبقي أو أقل. وعند الإصابة بارتفاع ضغط الدم، تكون قوة دفع الدم باتجاه جدران الشرايين عالية للغاية بشكل مستمر ما يجهد القلب أكثر خلال ضخ الدم.

يُصنّف ضغط الدم إلى الفئات الآتية:

–       المستوى الطبيعي ويكون اقل من 80/120 ملم زئبق.

–        مستوى ما قبل فرط ضغط الدم عندما تكون قيمة الضغط الانقباضي بين 120 – 139 ملم زئبق، او حين تكون قيمة الضغط الانبساطي بين 80 – 89 ملم زئبق.

–           المرحلة الاولى من فرط ضغط الدم عندما تكون قيمة الضغط الانقباضي بين 140 – 159 ملم زئبق، او حين تكون قيمة الضغط الانبساطي بين 90  – 99 ملم زئبق.

–        المرحلة الثانية من فرط ضغط الدم عندما تكون قيمة الضغط الانقباضي 160 ملم زئبق واكثر، او حين تكون قيمة الضغط الانبساطي 100 ملم زئبق واكثر.

العلاج

أولى خطوات العلاج هي وصف بعض الادوية المخفّضة للضغط على أن يواظب عليها المريض طوال حياته لأن مرض ارتفاع ضغط الدم هو من الأمراض المزمنة.

لكن تغيير نمط الحياة هو خطوة لا تقل أهمية عن الدواء وهي مكمّلة للعلاج الطبي، إذا ينبغي على مريض الضغط المرتفع أن يُدخل تغييرات جذرية في نمط حياته اليومية لان ذلك من شأنه ان يساعد على موازنة ضغط الدم.

ممارسة الرياضة وتجنب الاطعمة التي ترفع الضغط مثل الملح من أهم الخطوات. وينبغي أيضاً تناول خمس حصص من الفاكهة والخضراوات يومياً وتقليل الدهون الكلية والمشبعة.

من الضروري الامتناع عن التدخين بشتى أنواعه والتغلب على التعب بطريقة صحية. كما ان الحفاظ على وزن طبيعي يسهم في تعديل مستوى ضغط الدم، إذ ان كل 5 كيلوغرامات يفقدها وزن الجسم يمكن أن تخفّض ضغط الدم الانقباضي بما يتراوح بين نقطتين و10 نقاط.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى