رمضان

مركز مكافحة التدخين بحمد الطبية يدعو المدخنين لاغتنام شهر رمضان للإقلاع عن التدخين

يمتنع المدخن عن التدخين طوال فترة ساعات الصيام وهي فترة طويلة تعطي للمدخن فرصة ذهبية لاغتنامها والتوقف النهائي عن التدخين، وتعتبر دليلاً لكل مدخن يظن أنه غير قادر على ترك التدخين.

وحول مدى فرص نجاح المدخن في التوقف النهائي عن التدخين أكد الدكتور أحمد محمد الملا، مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية، أن الإقلاع الكامل عن التدخين يؤدي إلى الانخفاض التدريجي لنسبة النيكوتين وأول أوكسيد الكربون وهو غاز سام يدخل الدورة الدموية ليحل محل الأكسجين بالجسم بالإضافة إلى إعطاء الجسم الفرصة للتخلص من سموم التدخين، حيث تظهر عليه عدد من مزايا التوقف عن التدخين مثل عودة نبض وضغط القلب إلى وضعهما الطبيعي، وتحسّن حاستي الشم والتذوق، ورجوع لزوجة الدم إلى وضعها الطبيعي، وزيادة مناعة الجسم.

وأشار الدكتور الملا إلى أن شهر رمضان يعد فرصة للمدخنين للتخلص الكامل من آفة التدخين والإقلاع الكامل عن هذه العادة الضارة، حيث أن عدد الراغبين في الإقلاع عن التدخين في شهر رمضان ممن يترددون على مركز مكافحة التدخين يفوق عدد المراجعين في سائر شهور السنة مؤكداً أن المركز على أتم الاستعداد لتزويدهم بالمشورة الطبية المهنية التي تساعدهم في الإقلاع عن التدخين وبشكل نهائي.

وأضاف الدكتور الملا قائلاً:” نقوم في مركز مكافحة التدخين بتزويد المراجعين بالطرق والوسائل البديلة التي تحل محل النيكوتين، وهو المادة المسببة للإدمان على تدخين التبغ، ومساعدتهم على التغلّب على أعراض الانسحاب المرتبطة بالإقلاع عن التدخين ،وتقديم الدعم اللازم لهم ليتخلصوا نهائياً من هذه العادة”.

وفي معرض حديثه عن أضرار التدخين لفت الدكتور الملا إلى خطورة أول أكسيد الكربون، وهو أحد المكونات التي تنبعث عند تدخين منتجات التبغ، على الصحة، وقال: ” أول أكسيد الكربون غاز سام يدخل الى الدورة الدموية للمدخّن ليحل محل الأكسجين مسبباً له ضيقاً في التنفّس والدوار، في بعض الأحيان، كما أن القار الذي يحتويه التبغ يدخل إلى جسم المدخّن مما قد يتسبب في إصابته بالكثير من الأمراض مثل مرض القلب والجلطة الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي والتي من أهمها وأخطرها سرطان الرئة، وبالإضافة إلى الضرر الذي يلحق بالمدخّن فإن الدخان المنبعث يضرّ بصحة الآخرين الذين يتواجدون حوله أو في محيطه”.

وقال الدكتور الملا:” يحتوي دخان التبع على أكثر من 60 مادة كيماوية مسببة للسرطان، ولتفادي التعرّض لهذا الكمّ الكبير من المواد الضارة ننصح المدخنين بالتفكير جدّياً في الإقلاع عن التدخين، ومن الممارسات التي تساعدهم في تحقيق ذلك في شهر رمضان ممارسة بعض التمارين البدنية، وشرب الكثير من الماء بعد الإفطار، والتقليل من الوقت الذي يقضيه المدخّن مع الرفاق المدخنين”.

وحول منتجات التبغ أفاد الدكتور أحمد محمد الملا بأن جميع أنواع التبغ تهدد صحة الجسم بما في ذلك السيجارة الإلكترونية وأكياس النيكوتين أو ما تعرف بالليفت (Lyft) أو السويكة الأوروبية وكذلك التبغ المسخن (IQOS) حيث تحتوي على نسبة عالية من النيكوتين التي تهدد صحة القلب والأوعية الدموية. كما أن جلسة تدخين الشيشة لـ 20 دقيقة تعادل في كمية السموم تدخين 40 سيجارة.

وحول الوضع الفسيولوجي للمدخن في شهر رمضان أفاد الدكتور جمال باصهي، اختصاصي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين، بأن الدماغ يفاجأ بعدم تزويده بالنيكوتين لساعات طويلة منذ بداية الصيام مما ينعكس في ظهور بعض الأعراض الانسحابية كالصداع وضعف التركيز والانتباه والحاجة الماسة للتدخين، وتكون هذه الأعراض أكثر حدة في الأسبوع الأول ثم تقل أو تختفي مما يجعل شهر رمضان بالفعل علاج لكل المدخنين بآلية التوقف المفاجئ ، وهي إحدى الآليات المعروفه علمياً باسم (cold turkey) ويستخدمها العديد من المدخنين في التوقف عن التدخين وقد يحتاج البعض إلى أدوية للمساعدة على الإقلاع لإكمال هذا الإنجاز المهم.

وأضاف الدكتور باصهي أن أذكى مدخن هو الذي يتوقف وبشكل نهائي عن التدخين قبل أن يفاجئه التدخين بأمراض خطيرة ستبقى معه طوال حياته حتى لو توقف فيما بعد عن التدخين؛ حيث أن مخاطر التدخين ليس لها محددات، وأن مركز مكافحة التدخين يستقبل يومياً نسبة من المدخنين ممن هم في العقدين الثالث أو الرابع من عمرهم وقد باغتهم التدخين بأمراض القلب التي تطلبت تركيب دعامات لهم”.

وفي هذا الصدد يدعو مركز مكافحة التدخين اغتنام فرصة حلول الشهر الفضيل والاسراع بالاتصال على الأرقام التالية 40254981 -50800959 لحجز موعد للإقلاع عن التدخين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى